_ كان جسدها يفوح برائحة الدرّاق الصيفيّ ، بينما انسكب شعرها الفاحم حتى بياض إبطيها .. لم أشهد لنضوج نهديها مثيلاً من قبل،أمّا وجهها المتورّد فلم أعد أذكر له أيّ
ملامح!
_ نعم .. كانت كأنها بلا وجه، رغم أني لا زلت أميز فمها المفتوح الذي خرج بكاؤها الجميل من خلاله، كانت مرتوية الفخذين ولا أثر لأي خدش على بطنها، أتمنى أن أتزوج بامرأة تشبهها تماماً.
قال ذلك لصديقه وطفقا يتحسران لانتحار المرأة الشابة التي تناوبا على اغتصابها قبل عدّة أيّام!
كتبها مريم في 01:11 مساءً ::
تعليقان
في18,شباط,2008 - 02:30 مساءً, مجهول كتبها ...
هنا بُعد آخر للحرف..
نعم..
حروف لا تسقط عبثا..
..
متناغمة .. متراقصة .. متوازنة .. متسلسلة سيدتي..
..
ورد
في20,شباط,2008 - 08:41 صباحاً, مريم كتبها ...
رأيك أعتز به .. وأشكرك عليه.
وإن كنت لا زلت أعتبر نفسي في أول السلم
تحياتي أيها الكريم.
الاسم: مريم

