" عندما يبدأ الشعب بالتفكير ، آنذاك يكون من المستحيل توقيف موكبه  "

فولتير


من أجل إعلامٍ يُغير المستقبل!

كتبها مريم ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 23:34 م

 

 
 
ثمة رسالة كانت قد وصلتني من صحفية تعمل لصالح إحدى الصحف الحكومية المحلية تطلب من خلالها إجراء حوار صحفي، وكنت قد وافقت شرط أن أقرأ الأسئلة أولاً
وثانياً وهو الأهم أن أضمن نشر الإجابات أو الحوار بحرية وشفافية، وقد عللت لها ذلك بقولي أنني ممن ينتقد غياب الحرية الإعلامية فيما يخص الإعلام المحلي!
ثم جاءني رد منها مفاده أنها برغم عملها طوال بضع سنوات في الإعلام إلا أنها لم تفهم إلى اليوم ما هو مفهوم الحرية الإعلامية الذي ينادي به الجمهور.
ولم تفهم أي نوع من المواضيع يحبون أن يقرؤها، وفي النهاية أضافت قائلة : هناك من يستطيع وبمكالمة واحدة إعدام 12 ألف نسخة من العدد وإعادة طباعتها مرة أخرى!
 
بهذه المناسبة، استأذنتها لكتابة موضوع في هذا الشأن بشكل موسع خارج نطاق الرسائل بعد أن أبديت لها اعتذاري الذي أرجو أن تكون قبلته عن إجراء الحوار.
 
شيء ما دفعني لأن أتذكر المرحوم محمد الماغوط صاحب كتاب " سأخون وطني" والذي جمع فيه مقالات نوعية ومتنوعة ذات صبغة سياسية ولكن في قالب ساخر على الأغلب.
إن الطريقة التي خان فيها الماغوط وطنه ليس توصيفاً لخيانة حقيقية، بل خيانة من نوعٍ آخر كما ذكر صديقه القاص زكريا تامر في مقدمة الكتاب
 
خيانة الماغوط هي " خيانة لوطن مزور لا وطن حقيقي" ،فالوطن المزور هو الذي قام باعتقاله وسجنه لا لشيء سوى لأنه لم يتبع الأجهزة الإعلامية التي تحتكرها الحكومة وحواريوها، بل كان له صوته النبيل الذي عبر عن استقلاليته من خلاله ، وهو الصوت الذي سيؤرخه التاريخ ومحبة الناس له في حين أصبح بقية مجايليه" أبناء جيله"  مجرد فقاعات تلاشت في صمت الهواء المخنوق.
 
عندما أقرأ حيرة الزميلة الصحفية حول عدم تمكنها من استيعاب مفهوم الحرية الإعلامية الذي ينادي به الجمهور، وأضيف إليه ونخبة من المثقفين والإعلاميين الإماراتيين أيضاً، أشعر أنها ينبغي أن تتوقف عن حيرتها حين تجيب هي نفسها عن السؤال عبر رسالتها بأنه بالإمكان وبمكالمة واحدة إعدام 12 ألف نسخة وإعادة طباعتها مرة أخرى!
 
إحدى أحلامي الشاسعة التي كانت ولا تزال " رغم قلة الحيلة حالياً" هو أن أعمل ذات يوم في المجال الصحفي " المستقل"، وقد لا أبالغ إن قلت أن أؤسس صحيفة أو أية وسيلة إعلامية غير حكومية وقابلة لأن تعبر عن الروح الديمقراطية وعن نقل الحقائق التي نفتقد وجودها على أرض الواقع اليوم كما هي، لا كما يشاء البعض!
 
عندما بدأت السيدة روز اليوسف ذات الأصل اللبناني بتأسيس مجلتها في مصر كأول مجلة أسبوعية يديرها كُتاب وطنيون من أبناء مصر، كان الشائع في ذلك الوقت أن العنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في المدينة الأخرى أضعت حقيبتي

كتبها مريم ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 17:34 م

 

بإلحاح من قريبتي، وبإلحاح شديد منها حزمت حقيبتي،وذهبت إلى المدينة التي تقيم فيها، أنزلني أخي من سيارته وغادر، ونزلت هي من الطابق السابع لتستقبلني وتأخذني إلى الأعلى، وحيدة هي وتسكن في شقة صغيرة مؤجرة، زوجها منشغل بالعمل وأحياناً يضطر للذهاب إلى العاصمة والبقاء ليومين أو ثلاثة، لكنها بمجيئي لم تعد بحاجة لمرافقته، وهكذا كنا وحيدتين.

 

وبما أني كائن ينسل دائماً من الزحام، اعتقدت أنها فرصة ملائمة للاستمتاع بعزلتي والابتعاد عن ضوضاء الصغار في عائلتي، كان اليوم الأول جميلا وشيقا، حتى أننا نزلنا وذهبنا للمتجر المجاور ونحن نحمل قائمة الطلبات المنزلية، وبما أنها حامل بطفلها الأول وفي الشهر الثاني، لم نفكر أكثر من مرتين، كنا نأخذ الغرض ونذهب للبحث عن آخر بعد شعور قريبتي بالتعب إلى أن انتهينا وعدنا إلى المنزل، صنعت شوربة كرفس بالكريما،وأكلنا طعاماً هندياً نباتياً،وقررنا أن نذهب إلى البحر في مساء اليوم التالي، ولكن يبدو أننا لم نذهب، فقد كانت المرة الأولى والأخيرة التي غادرنا فيها الشقة هي للذهاب لمحال "العبي" وتفصيل عباءات جديدة،كنا كلما ندخل إلى إحدى تلك المحال نشم رائحة البخور، وكلما خرجنا تقتحم رائحة مزكمة أنوفنا، قال أحد الباعة والذي ضجر من تلك الرائحة الشبيهة برائحة مياه الصرف الصحي بأنه في كل ساعة يضطر إلى استخدام البخور للتخلص من الروائح المزعجة ولكن لا جدوى، فالرائحة الآتية من الخارج لا يمكن التخلص منها بهذه الطريقة البدائية والضئيلة قياساً إلى ضخامتها بحجم المباني الشاهقة، كنت أشعر برغبة في الضحك وأنا أرقب ملامح الغضب في وجهه،ولكنه سبقني في الضحك عندما علق زميل له بلغة أهل الأفغان ولعله قال كلاماً ساخراً عن الوضع البائس.
 
عدنا إلى الشقة،بدأت أفتقد أصواتاً لم أعد أسمعها منذ مجيئي ، نزلت إلى المخبز في الأسفل واشتريت ثلاث خبزات خارجة من الفرن تواً وصعدت إلى أعلى من جديد، كانت قريبتي تشعر بالإرهاق، وكنت أشعر بالوحدة وبرغبة عارمة في رؤية السماء.
 
اكتشفت أن المياه مالحة، وبأنها من شدة الملوحة بالإمكان رؤية بقع بيضاء على الأواني المغسولة بعد وضعها على النار،صار الأمر مربكاً إلى حد أني كلما غسلت شيئاً بماء الحنفية أعود لأغسله بماء الشرب مرة أخرى حتى نفد الماء، أشعر بأني إن لم أفعل ذلك فسوف أتحول إلى قطعة لحم مملحة!
 

 فوجئت بوصول فاتورة الصرف الصحي،كان أمراً غريباً أن أكتشف بأنهم يسعرون ما يخرج من بطون الناس في هذه المدينة!

وكنت أضحك مندهشة وأنا أقرأ اسم " طويل العمر " صاحب هذا العقار على الفاتورة مذيلاً بتسعيرة الفضلات على الورقة!
وكأنه لم يكن ينقص الناس هنا تلك الروائح العطنة، وذلك الماء المالح حتى يكتمل المشهد بدفع فاتورة صرف صحي!
 
أزداد إيماناً بأن المفارقات في هذا الوطن مفارقات غير عادلة إنسانياً، وبأن الشعب الواحد يستحق أن يحظى بخدمات أساسية واحدة لا متفرقة وتكاد أن تكون طبقية يحظى بها البعض ويحرم منها البعض الآخر ناهيك عن سوء الخدمات والاستغلال الواضح ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Turtles Can Fly

كتبها مريم ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 11:06 ص

 

عندما كنت أدرس في الجامعة، كان الدكتور عدنان وهو من أصل كردي يقوم بتدريسنا مساق اللغة الإنجليزية، وكانت زوجته الأستاذة روناك تدرسنا مساق التكونولوجيا أو شيئاً من هذا القبيل.
 
الاثنان كانا يتحدثان بلهجة عراقية واضحة، والدكتور عدنان بدا مثقفاً من الطراز العتيد، كان يحلو لي كثيراً أن يوجه إلينا أسئلة من خارج المنهج ليربطها به، وكنت بحكم اطلاعي وقراءاتي الوحيدة التي تكاد أن ترفع يدها لتجيب، ولكنه كان يتجاهلني في أغلب الأحيان لأنه يرغب بسماع إجابات من الأخريات أيضاً.
 
منه عرفت السياب، و قصيدته الأروع بالنسبة لي:
 
 " عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعة السحر .. أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر"
 
القصيدة التي لا يمكن ألا تمر في ذاكرتي كلما هطل علينا المطر!
 
" مطر .. مطر .. مطر "
 
 كان الدكتور عدنان شخصاً ذا قلب طيب رغم أنه متحفظ كثيراً في الكلام حول مواضيع شخصية، لم يكن ذا قامة طويلة وقد يميل إلى القصر والبدانة بعض الشيء، النظارات الطبية لا تفارق عينيه،شعره ذا لون بني فاتح بعكس شعر زوجته الفاحم والذي تربطه عادة على شكل ذيل حصان.
كنت أحب المرور عليها عندما يكون لدي متسع من الوقت والتحدث معها حول أمور شخصية، وكانت هي بعكس زوجها منطلقة في الكلام ومرحة.
قالت بأنهما تزوجا زواجاً تقليدياً في كردستان وسافرا إلى أمريكا وبقيا فيها لمدة عشر سنوات قبل أن يجيئا للإمارات، أخبرتني أيضاً الكثير عن الأكراد وعاداتهم، وعن ابنهما سرمد ولكن ما أخبرتني به نسيت معظمه.
 
بعد أن تركت تلك الجامعة وتركها الاثنان أيضاً لسبب ما، انقطعت أخبارهما عني تماماً، ربما في مرة واحدة فقط ذكرت لي زميلة دراسة بأنها رأت الدكتور عدنان وسألها عني،قال بأني طالبة مميزة وينبغي ألا أتوقف عن الدراسة،أعطاها رقم هاتف منزلهم وطلب أن أتصل به من أجل إقناعي بهذا الأمر، لكني لم أفعل!
 
ما جعلني أتذكرهما هو فيلم شاهدته مساء البارحة، فيلم يحكي وبواقعية لا أدري إن كانت شديدة أو مبالغاً فيها منحني مساحة شاسعة من الحزن والانطواء الروحي!
 
فيلم  لا يرتدي الماركات العالمية من شدة بساطته، فيلم معقد بحيث أنه يبعثرك من الداخل بعد الانتهاء منه.
هناك شيء ما في جبال كردستان لم نعرفه بعد، وكان ينبغي علينا أن نعرفه منذ أزمنة سحيقة!
 
 

 

 

 

ستلايت، هذا هو اسم الصبي " المستعار" والذي يقود مجموعة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة مجرّد إنسان .. كلاكيت ثاني مرة !

كتبها مريم ، في 27 مايو 2009 الساعة: 21:52 م

 

 

أن تكون سياسياً جيداً .. يعني أن تكون قارئاً تاريخياً جيداً

 

 

 

لا أدري لم لدي ذلك الفضول النهم للإحاطة بالجيل السابق والحقبة السابقة ممن عاشوا في أجواء وصراعات فكرية وسياسية وإبداعية أكثر وضوحاً وشفافية مما نحن عليه الآن!
فمثلاً في جامعة الإمارات وتقريباً في أواخر السبعينات وصولاً إلى الثمانينات كانت التيارات الفكرية المختلفة في أوج حضورها حينذاك، وثمة أسماء لها اليوم مكانتها ووضعها الاجتماعي والثقافي أدهشني وأثار إعجابي عندما علمت مؤخراً بأنهم كانوا جزءاً من تلك الصراعات على مستوى طلبة الجامعة!!
فمثلاً هناك تيار إسلامي ربما سلفي أو إخواني يتألف منها مجموعة من الطلبة وهي في عداء فكري مع تيار آخر يمثلها بعض التحرريين فكرياً ربما ليبراليين أو علمانيين أويساريين "جيفاريين نسبة إلى جيفارا" أو ما شابه، وكانت بينهم مناوشات ومعارك فكرية وكان كل طرف قد يطلق تسمية فكاهية ساخرة على الطرف الآخر.
وبالنسبة لي هذا الوضع صحي ويعبر عن تعددية واضحة لها ميزاتها التي لا يخفى على أحد مدى أهميتها.
 
في التسعينات وما بعدها اختفت هذه التيارات تقريباً عن الساحة باستثناء الإسلامية والمتمثلة في السلفية والإخوان والتي سيطرت على المجتمع بشكل كلي وانتشرت وفرضت نفوذها الذي قد اتسع بشكل ملحوظ، بالمناسبة حديثي هنا ليس عن الدين، وإنما عن التيارات الفكرية التي تحمل مفاهيمها الخاصة وتربطها بالمصلحة العامة في البلد عبر الدين أو غيره!
 
الصوفية دخلت طرفاً ثالثاً بعد أحداث سبتمبر بدعم من المنابر الرسمية لتحد من نفوذ التيارين السابقين.
 
فيما الإعلام هو الشيء الوحيد الذي بقي محافظاً على صنميته وجموده طوال هذا الوقت، وهو الجهة الوحيدة التي لم يختلف جميع أصحاب التيارات المختلفة يوماً على أنه لا يمثل ولا يعبر سوى عن الرأي الواحد،هو الرأي الذي لا يشذ عما يرضي الحكومة!
 
في الفترة التي بزغ فيها ضوء الإنترنت، ضوء النزوح للحرية والتعددية وظهور منابر أخرى بدأت تمارس النقد، بصوتٍ عالٍ أحياناً وطفيف في أحايين أخرى.
 
كنت أتساءل وأنا أرقب عن كثب تلك المنابر الحرة والتي تجاور دولة الإمارات، المنابر الخليجية تحديداً لأنها الأقرب والأكثر شبهاً بنا،أصوات بزغت من المملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان، كنت أتساءل أين هو المنبر الإماراتي من كل هذا؟!
أين هم إصلاحيونا ومثقفونا والباحثون عن الحقيقة خارج نطاق وأطر الواجهات المحلية؟!
 
ربما لم أكلف نفسي عناء البحث عنهم لأنني لم أومن بوجودهم على ما يبدو،وهي نظرة تشاؤمية سرعان ما تلاشت في اللحظة التي بعثت لي فيها صديقة برابط مدونة " مجرد إنسان"، أذكر أني قرأت له موضوعاً نقدياً ساخراً عن التركيبة السكانية ولكني لم أكترث كثيراً وأغلقت الرابط بعد قراءة الموضوع ولم أفكر في العودة إليه على اعتبار أنه موضوع مكرر.
 
الصديقة ذاتها التي كنت قد تعرفت عليها لاحقاً، عندما لم أكن أكترث كثيراً للقضايا والشؤون الفكرية التي بت اليوم أكترث لها إلى حد الهوس، حدثتني عن منتدى اسمه " مجان" وذكرت لي بأنه تم حظره وإلقاء القبض على صاحبه وتداعيات أخرى مما سبب لي صدمة اندهاش كونه حدثاً لم أتوقعه ولم أتوقع أيضاً وجود منتدى إمار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافة والسياسة وذهنية التحريم

كتبها مريم ، في 27 مايو 2009 الساعة: 13:42 م

 

 

هذ المقال منع من النشر في الصحافة المحلية وهي ليست المرة الأولى بالطبع، وقد تم نشره في جريدة الوقت البحرينية وهو ليس أول مقال تكون الصحافة البحرينية فيه بديلاً ومقراً للنشر!

وهو بقلم الدكتورة عائشة النعيمي، المرأة التي تعجبني كتاباتها وفكرها بشكل عام  :)

 

 

فى حوار مع أحد رؤساء تحرير صحافتنا المحلية وفى سياق تعقيبه على سؤال طرحته عليه إحدى الصحفيات العربيات أشارت فيه إلى " أن صحافي الامارت متهمون بأنهم بعيدون عن العمل السياسى ومقصرون جدا فى هذا الجانب "
أوضح لها رئيس التحرير تفسيره لهذا الاتهام قائلا " أن الامارات لها خصوصيتها فى هذا الشأن حيث لاتواجه مشكلات سياسية حتى تنشط  الصحافة السياسية  ، ولاتحزب لدينا  حتى يبدأ كل حزب بدعم صحيفة معينة ، ولايوجد بيننا معارض للنظام ، لأننا جميعا نحب قياداتنا ونحترم حكوماتنا ولانرضى بغيرهم بديلا ، ولأننا (والحديث له ) نرى كيف تستغل الأنظمة الأخرى  شعوبها وتستنزف الخيرات تحت مسميات لاحصر لها تبدأ بالديمقراطية ولاتنتهى بها ".
 
ثم استرسل رئيس التحرير فى تعداد أدوار الصحافة الاماراتية غير العادية ، كدورها فى تسليط الضوء على المشكلات الاجتماعية  ،ومتابعة المرافق العامة ، وإبرازها للدور الخدمي الذى تقوم به الأجهزة الحكومية ، مشيرا إلى وجود أفراد فى المجتمع لهم طاقات سلبية هائلة، وهناك من ينتقد من أجل النقد، ولاتقع عينه إلا على السلبيات حتى وإن صغرت، واتفق رئيس التحرير مع  "الصحفية العربية " التى تعمل فى إحدى المجلات العربية المعروفة  على أن الصحفيين  بعيدون عن مجال الشأن السياسي ليس لأنهم مقصرون بل لأنهم لايريدون أن يدخلوا في يوم من الأيام في صحافة سياسية موجهه تعمل لمصلحة أفراد ضد أفراد وأحزاب ضد أحزاب ! " .
 
ليس مستغربا على الإطلاق رد " رئيس التحرير " ، لأن  الواقع يعكس هذه الرؤية ، فالصحافة الإماراتية لاتمارس دورا نقديا موجهاً لأي جهة سيادية فى الداخل ، أو لقرار سياسي ، أو استراتيجية رسمية ، ولاتشارك  فى الشأن السياسى إلا من خلال الوفود الرسمية التى يتم دعوتها إليها ، وهو السلوك الذى غالبا  مايرضي أغلبية رؤساء التحرير ويجعلهم  يعتقدون أنهم يمارسون الصحافة السياسية، أوهذا هو فهمهم لحدود  الإعلام السياسي، والغالبية منهم ترى أن  الأهمية الفعلية تتجسد فى تعزيز الإنجاز والدعاية له ، والبصم بالقلم الأزرق  على كل تصريح أو مبادرة تصدر ممن هم فى مركز صناعة القرار ويتبارون فى الحصول على ردود الشارع تجاه القرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهاً لوجه

كتبها مريم ، في 18 مايو 2009 الساعة: 13:15 م

 

على خلفية الأحداث الأخيرة في رأس الخيمة والتي سبق وأن ناقشناها هنا في المدونة، وصلني مقطع فيديو عبر الإيميل عن بعض ما حصل هناك!
 
يقال عادة في وصف الشجعان من الرجال، لقد عجزت النساء أن ينجبن مثله، ولكن ما الذي يمكن أن يقال في وصف من ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتمالات غير واردة أصلاً

كتبها مريم ، في 12 مايو 2009 الساعة: 18:49 م

 

كان يمكن لأي رجل في هذا العالم أن يكون مثل جدي
أن يحب المرأة الوحيدة التي أحبته
أن يعوضها عن يتمها المبكر بأبوته الأمومية
أن يمشط شعرها كل صباح ويجدلهما بزهر الحناء البلدي
أن يطبخ لها ثلاث وجبات في اليوم قبل أن يعلمها لاحقاً كيف تطبخ
أن يخبئ مشاعره في جيب ثوبه العلوي كلما خرج إلى العمل صباحاً
أن يخلع أسنانه بعد زمن لأنها خلعت أسنانها
أن يركب أسناناً صناعية لأنها ركبت أسناناً صناعية أيضاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورة ناقصة

كتبها مريم ، في 9 مايو 2009 الساعة: 18:36 م

 

 

هناك قناعة لدى غالبية الناس في مجتمعنا بأن من يعمل في المجال الفني عادةً هو شخص " مشبوه " أخلاقياً، والفنان لدينا وبالذات إن كانت أنثى ليست جديرة بالاحترام وعلى الأغلب ومن وجهة نظر المتدينين فهي فاسقة " والعياذ بالله" لأنها ارتضت لنفسها عرض جسدها وصوتها للآخرين.
لكن يحدث أحياناً أن يسمح لك القدر باكتشاف جانب آخر عن هذا الفنان سواء ممثل أو مطرب أو عازف أو أياً كان، تجعلك تعيد النظر في مواقفك المسبقة عنه وتفصل بين انطباعك السابق وبين كينونته كإنسان مثلك ولا يختلف عنك كثيراً في جوهره إن لم يكن أسمى منك.
ولأنني مؤخراً علمت بخبر كان له وقع مؤثر بالنسبة لي قررت أن أبدأ بسرد الحادثة الأولى قبل التطرق للثانية التي أحدثت لدي هذا التأثير!
 
1
الحادثة الأولى حدثت منذ فترة بعيدة نسبياً، عندما فكرنا أنا وصديقتي بزيارة مرضى السرطان من الأطفال في مستشفى توام وذلك في ثاني أيام العيد، تكون مصدر بهجة وسعادة لهم <<<<   أقول تكفين يا ماما تريزا!
لم نعرف كيف نبدأ ونحن تنقصنا الميزانية اللازمة لتحقيق هذا الخاطر، لذا اتجهنا لهيئة الهلال الأحمر التي قبل مديرها بدعمنا رسمياً ولكن من الناحية المادية كان علينا تدبر الأمر.
ثم كان أن طرأت لنا فكرة كتابة مقال ونشره في جريدتي الاتحاد والخليج ومن خلاله نطلب المساعدة من أهل الخير، وكانت مهمة كتابة المقال وإرساله للصحيفة من نصيبي بالطبع، علماً بأني أرفقت الكتابة برسمة رغم  تواضعها ورداءتها إلا أنها بدت مؤثرة حينذاك.
اخترت أن يكون العنوان بهذه الصيغة : مهلاً يا عيد.
بعد النشر في صفحة رأي الناس، كانت المفاجأة أن وردت اتصالات عدة إلى هيئة الهلال الأحمر تأثر أصحابها بما قرؤوا وعرضوا المساعدة، وكنت يومياً أذهب لاستقبال الاتصالات ولتنسيق بقية الأمور، ربما كان أهم وأطرف اتصال هو ذلك الذي ورد إلينا من ملحن بحريني يعمل ويقيم في أبوظبي، عندما كلمته ذكر لي بأنه يرغب في المساعدة بشدة، كان متأثراً كثيراً وفهمت بأنه قرأ عبارة بما معناها أن من يجيد عزف لحن لهم فليمد يده أيضاً ويعزف أوتار لحنه، وكدت أضحك ضحكة ماكرة في الحقيقة، لأنني قصدت ذلك بمعنى مجازي وليس كما فهم المسكين.
لكن لحسن الحظ أن هذه العبارة كانت سبباً رئيسياً في جلب هذا اللحن أو الأوبريت بمعنييه الحقيقي والمجازي أيضاً.
أخبرنا الملحن بأنه يود القدوم برفقة زوجته الإماراتية وزيارة الأطفال، واقترح علينا أن يجلب عدداً من لاعبي فريق نادي العين الذين وافقوا على الحضور، وكذلك سيطلب من أحد أصدقائه وهو صاحب محل ألعاب أن يجلب مهرجاً لتوزيع الهدايا والقيام ببعض الألعاب السحرية والحركات البهلوانية، والمفاجأة كانت في أنه أخبرنا بأن المطربة رويدا المحروقي ترغب بالحضور أيضاً.
قال بأنها تأثرت كثيراً عندما أخبرها وبكت من أجل الأطفال، قد يعتقد البعض أن دافعها للحضور هو التلميع الإعلامي، لكن بإمكاني القول أننا كنا قد اشترطنا مسبقاً غياب أية تغطية إعلامية وأياً كان نوعها لأن زيارتنا هدفها محدد وليس من أجل إبراز جوانب حياة هؤلاء الزوار المشهورين، وكان لنا ما أردنا، تقريباً!
 
في اليوم الثاني وهو اليوم الموعود م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طالبة إماراتية تعلن عن إلحادها

كتبها مريم ، في 7 مايو 2009 الساعة: 09:21 ص

 

هذا الخبر ليس سبقاً صحفياً بالطبع، لكنه خبر يستحق النشر!
منذ يومين أخبرتني إحدى المعلمات أن فتاة في المرحلة المتوسطة " الثالث الإعدادي"  أعلنت عن إلحادها في المدرسة، وقد شكل هذا الإعلان حالة من الصدمة لدى الجميع.
الحكاية بدأت منذ أن تعرفت على رجل ملحد من كندا عبر الإنترنت ومن ثم وبعد حوارات عدة معه يبدو أنها اقتنعت بالإلحاد وقررت بالتالي أن تترك الإسلام.
ما لفت نظري أنها وجدت في نفسها الشجاعة لتعلن عن اعتناقها للفكر الإلحادي في محيط اجتماعي وبيئة محافظة إلى درجة ستتعرض فيه هي نفسها للكثير من المشاكل والحرب التي لا هوادة فيها إلى أن تتراجع عما هي عليه.
الفتاة وبحسب ما سمعت ذات عقل متوهج ومثقفة جداً، ولديها القدرة على المحاورة والمناظرة حتى أن معلمات التربية الإسلامية شعرن بالهزيمة أمامها!
وقد تطور الأمر إلى رغبة البعض للجوء لبعض المشايخ ليحاولوا إقناعها.
قلت للمعلمة وأنا أبتسم: ما دامت كما تقولين،فلا أظن بأن يكون لأحد هؤلاء المشائخ أي تأثير عليها!
 
قلت ذلك من باب التجربة الشخصية، فقد سبق وأن مررت أنا نفسي برحلة الشك هذه في مرحلة زمنية سابقة أيام دراستي الجامعية وما بعدها واستمرت لفترة طويلة تخللتها العذابات والآلام المتوالية، لم أكف يوماً عن البحث والتنقيب ومحاولة الاكتشاف بعيداً عن سلطة المشائخ ورجال الدين الذين لم يمنحوني إجابات شافية بق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة القانون ودولة المسؤول

كتبها مريم ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 15:46 م

 

 

 

لا شك بأن كثيرين منا على اطلاع بقضية الشيخ عيسى وشريط الفيديو الذي تسرب إلى شبكة الإنترنت وانتشر في كل أرجاء العالم تقريباً خلال الأشهر الماضية ولكن لم تتطرق له أية جهة إعلامية لدينا في الداخل، وأعتقد بأن هذا ساهم في تضخيم القضية وتفاقمها ووصولها إلى ما وصلت إليه.
 
ورغم أن القضية عمرها أكثر من عام، ورغم أن الشيخ عيسى نفسه اختفى تماماً عن الواجهة ويقال بأنه ليس متواجداً في البلد مما يعني أن كبار العائلة الحاكمة اتخذوا ضده الإجراءات التي تؤكد من خلالها رفضها للجريمة التي ارتكبها الشيخ والذي أساء لسمعة البلد بتصرفه الفردي قبل أن يكون إساءة للعائلة الحاكمة.
 
لكن ها هي محطة إي بي سي الأمريكية تعيد القضية إلى الواجهة وتطالب بمحاسبة دولة الإمارات على ما ورد في شريط الفيديو وخرج المنددون عن صمتهم ليبدؤوا بالهجوم والإساءة لحكومة دولة الإمارات مطالبين الإدارة الأمريكية بالتدخل!
 
عجييييييب!
 
طبعاً مصدر تعجبي هو أنني لا أتخيل تدخل حكومة الولايات المتحدة والتي ارتكبت فظائع وانتهاكات وحشية وهمجية تشيب لها الرؤوس في جوانتانامو وأبو غريب وبشكلٍ جماعي يؤسف له ضد السجناء الذين كان من بينهم الكثير من الأبرياء أيضاً حتى مات بعضهم تحت وطأة ذلك التعذيب دون أن تتم محاسبة المسؤولين " الكبار" الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي